«إن الخازن المسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا، طيبة به نفسه، فيدفعه إلى الذي أمر به، أحد المتصدقين» رواه البخارى ومسلم.

«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» [رواه مسلم].

 قال سفيان الثوري: الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس، وأول ذلك زهدك في نفسك.